
انتحر الفيلسوف «أندري غورز» وزوجته يوم الاثنين 24 شتنبر، عن سن تناهز الرابعة والثمانين، وذلك بمنزلهما في فونسون، حسب أقارب للزوجين، حيث تم العثور عليهما مستلقيين جنبا إلى جنب.
ويعتبر الراحل واحدا من أهم الرموز الثقافية لفرنسا، حيث أسس عام 1964 رفقة الصحفي المعروف جون دانييل مجلة النوفيل أوبسرفاتور، موقعا باسم ميشيل بوسكي.
ولد أندري غورز في فبراير 1923، وعرف بكونه مفكرا يهتم بالبيئة السياسية ومناهضة الرأسمالية، ومن أهم أعماله «البيئة والسياسة» و«البيئة والحرية».
ومباشرة بعد تقاعده عن العمل في التسعينيات، انزوى في بيته ومعه زوجته التي كانت تشكو من مرض عانت منه سنوات كثيرة.
كتبت الصحافة الفرنسية عن هذا الانتحار أن أندري غورز وزوجته دورين اختارا الموت معا كما عاشا دون أن يفترقا لحظة واحدة.
ولعله كان يتهيأ إلى هذه اللحظة الحاسمة، إذ أصدر قبل مدة كتابا موجها إلى زوجته يخاطبها بأنها ستبلغ الثانية والثمانين «وتقلص طولك ستة سنتمترات، ولم يعد وزنك يتعدى أربعة وخمسين كيلوغراما، لكنك مازلت دائما جميلة وأنيقة وتثيرين الرغبة، لقد بلغت سنوات عيشنا المشترك 58 عاما، وأنا مازلت أحبك أكثر من أي وقت آخر، مؤخرا وقعت في حبك مرة أخرى وصرت أحمل من جديد فراغا طافحا لا يملؤه إلا جسدك المضموم إلى جسدي».
ومن سخرية القدر الجميلة أن كتابه «رسالة إلى د»الحرف الأول لاسم زوجته، الذي ظهر قبل سنة، عرف نجاحا لم تنله مؤلفاته الفلسفية.
ويشار إلى أن كتابه الأول»الخائن» كتب مقدمته الفيلسوف الفرنسي جون بول سارتر، وذلك عام 1958 ، ومهد له ذلك أن يتعاون مع مجلة «الأزمنة الحديثة» الشهيرة حينه.
وبخصوص زوجته دورين الذي انتحرت معه، فقد تزوجها عام 1949 ورافقت بإخلاص لا مثيل له مسيرته وميولاته كمفكر وكاتب.
في «رسالة إلى د» الذي كتبه وزوجته تعاني من مرض مستفحل، اعترف أندري غورز بأنه اكتشف متأخرا الدور الأساس الذي لعبته في أعماله وحياته معا، وقال: «أحب كل واحد منا ألا يعيش ليرى موت الآخر، وكنا دائما نقول إنه إذا حدثت معجزة وامتلكنا حياة ثانية، فإننا سنعيشها معا».فهل يمكن للحب أن يفضي إلى هذه النتيجة، بين مفكر وكاتب وزوجة قضى معها فترة كبيرة من عمره، وهل الانتحار الذي أقدما عليه هو رسالة منهما إلى الأحياء، عن رغبتهما الجامحة في الحياة، كأنهما أرادا القول: إننا سنستمر نعشق بعضنا أثناء الموت أيضا، رافضين الانفصال عن بعضهما البعض أو أن يغيب الموت واحدا منهما في غفلة من أمرهما ويترك الآخر وحيدا بدون شريك عمره؟
كتبت جريدة «لوموند» عن كتاب أندري غورز الموجه إلى زوجته أنه بقراءة رسالة الحب هذه المكتوبة لامرأة على قيد الحياة، مريضة وتعيش معاناة كبيرة تجعلها مقبلة في كل لحظة على الموت، هذه اللحظة التي يمكن أن تكون بعيدة لكنها قريبة على أي حال «لقد أصبح هذا الموت غير مقبول بالنسبة للذي يقرأ كما هو الحال بالنسبة للذي يكتب، وجاءت الأسطر الأخيرة قابضة للقلب أكثر، ومنبئة بهذا الموت..».
ولد أندري غورز في النمسا من أب يهودي وأم كاثوليكية، وسرعان ما اعتنق الوالد المسيحية، نظرا لنزعة العداء لكل ما هو يهودي والتي كانت سائدة في أواسط العقد الثاني من القرن الماضي.
وفي سنة 1939، أرسلته والدته إلى إحدى المؤسسات الكاثوليكية بمدينة لوزان السويسرية لتجنب تجنيده في الجيش الألماني، وست سنوات بعد ذلك سيتوج تعليمه في مدرسة المهندسين بتخرجه مهندسا كيماويا. في تلك الفترة، أخذ أندري غورز يشارك في بعض لقاءات أدبية تنظمها جمعيات طلابية، لكن اهتمامه الأكبر انصب حول الفينمنلوجيا وما يكتبه الفيلسوف الفرنسي سارتر، والذي سيلتقيه وسيشكل ذلك علامة بارزة في تكوينه الفكري.
هكذا، بدأ حياته العملية مترجما لقصص أمريكية، ثم أخذ ينشر أولى مقالاته في جريدة تابعة لحركة تعاونية. وفي سنة 1949، سيقرر الرحيل إلى باريس متنقلا بين مهن مختلفة، وكان لوجوده في العاصمة الفرنسية دور في مساره الصحفي الناجح، وبدأ يوقع مقالاته باسم مستعار(ميشيل بوسكي)، كما تعرف على كاتب عمود معروف، وظفه كصحفي اقتصادي في مجلة الإكسبرس.
بالموازاة مع ذلك، أصبح أندري غورز يتردد على حلقة أتباع الفيلسوف سارتر متبنيا مقاربة وجودية للماركسية دفعته إلى منح مكانة مركزية لمفاهيم كالاستلاب والتحرير، وكل ذلك في إطار تفكير الخيط الرابط فيه هو التشبث بالتجربة الوجودية وتحليل الأنساق المجتمعية من وجهة نظر المعيش الفردي، حيث شكلت هذه المرجعية الوجودية الماركسية الأسس الفلسفية لكتاباته الأولى.
وسيتضح تموضعه المناهض للمؤسسات والبنيوية في انضمامه إلى خط مجلة «الأزمنة الحديثة»، ودخوله إلى لجنة إدارة مجلة الفيلسوف جون بول سارتر عام 1961، إضافة إلى اعتناقه لتوجه يساري جذري كان من أبرز دعاماته الفكرية والإيديولوجية.
وفي تلك الفترة، وفي سنة 1964 بالضبط، سيترك هو ومجموعة من الصحفيين، (من بينهم جون دانييل) مجلة الإكسبريس، ليؤسسوا النوفيل أوبسرفاتور. والتقت نظرته الوجودية للاشتراكية مع الثورة الطلابية في ماي 1968، التي أثرت احتجاجاتها عليه كثيرا، حيث وجد ضالته في هذه التلقائية اليسارية التي تدين وترفض الطريقة التي تحد بها مختلف أشكال المؤسسات (الدولة والمدرسة والأسرة ...) من حرية الإنسان.
لقد كان لتطوره الفكري أثر على مساره الصحفي، ففي مجلة»الأزمنة الحديثة»، والتي كان يتحمل فيها مسؤولية رئاسة التحرير منذ 1969 ، تراجعت علاقاته بشكل كبير، حتى إن مقالا له بعنوان «لنخرب الجامعة»، ظهر سنة 1970 ، أدى إلى استقالة اثنين من العناصر المهمة التي بنت هذه التجربة، كما أنه عمل جاهدا على إدانة التوجه الماوي الذي أصبح يسيطر على المجلة منذ 1971، وكانت النقطة التي أفاضت الكأس هي تخصيص عدد حول الحركة الإيطالية اليسارية»لوتا كونينيا»، إذ دفعه ذلك إلى تقديم استقالته، التي رسمت بداية ابتعاده عن جون بول سارتر.
وفي النوفيل أوبسرفاتور أيضا تم إبعاده عن القسم الاقتصادي، حيث قاد حملة ضد الصناعة النووية ، مما عرض المجلة لضغوط كثيرة.
بعد ذلك، سيتحول أندري غورز إلى أحد تيارات البيئة الجذرية والذي أصبح من أبرز رموزه، كما أنه بدأ ينشر أفكاره في مجلة»المتوحش» المهتمة بدورها بأمور البيئة، مبتعدا بشكل مؤقت عن اهتماماته السابقة، ومحاولا تقديم إجابة تمتح من مشاكل البيئة لحاجيات النظام، ومنتقدا في نفس الوقت التورط الهدام للنموذج الإنتاجي فيما يخص التوازنات البيئية والاجتماعية. وبواسطة فكر يتميز أساسا بنزعته المناهضة للاقتصاد والنفعية والإنتاجية، سيوائم أندري غورز بين رفض للمنطق الرأسمالي المبني على مبدأ تجميع المواد الخام والطاقة والعمل ونقد للنزعة الاستهلاكية بعد قراءته لتقرير نادي روما حول حدود الاستهلاك.
إن نقده للنزعة الفردية والنفعية بمقدار نقده للمادية الماركسية يعكس الأهمية التي كان يوليها للإعلاء من قيمة الفرد، وذلك بدفاعه عن استقلاله في علاقة مع تفكيره الخاص بالبيئة، حيث انضم إلى تيار فكري إنساني يعتبر البيئة، في بعدها الشامل، ذات طابع إنساني لا يقتصر على الطبيعة والحفاظ عليها.
مسار حياة
1923: ولد في فيينا من أب نمساوي يهودي وأم كاثوليكية
1939-1945: سافر إلى سويسرا وهناك درس الكيمياء
1946: التقى سارتر في مدينة لوزان السويسرية
1947: التقى دورين بلوزان، والتي انتحر معها
1449: تزوج من دورين واستقرا في باريس
1950: اشتغل كصحفي في «باريس-بريس» ثم في مجلة الإكسبرس موقعا باسم مستعار
1954: حصل على الجنسية الفرنسية بفض مانديس فرونس
1958: نشر كتاب»الخائن» بتقديم من جون بول سارتر
1961: انضم إلى لجنة تحرير مجلة»الأزمنة الحديثة»
1964: أسس مع الصحفي جون دانييل وآخرين مجلة النوفيل أوبسرفاتور
1974: انسحب من مجلة «الأزمنة الحديثة»
1980: أصدر كتاب «وداعا أيتها البروليتاريا»
1983: تقاعد من مجلة النوفيل أوبسرفاتور، واستقر في إحدى القرى
2006: نشر كتابه «رسالة إلى د، قصة حب».
2007: مات منتحرا رفقة زوجته.
-عن جريدة المساء بتصرف صغير-

كتبها رؤى ثقافية في 02:59 مساءً ::
قصه غريبه
وما اغرب ما فى الحياة
سعيدة بزيارة مدونتك وبزيارتك لمدونتى واتمنى دوام التواصل
ما أجمل الكفن الذي يحمل المبادىء، و ما اجمل الموت برفقة الحبيب
ما أجمل التسلح وبمبادىء و الحفاظ عليها لكي لا تشيخ أبدا
تحياتي
اتسائل لماذا يقدم مفكر و فيلسوف على الإنتحار... هل بسبب العجز و قلة الحيلة... أم عدم وجود عقيدة و إيمان...أم توصله للحقيقة المجردة ان الحياة لا تعنى شيئا..
تحياتي لصاحب المدونة .. هي بحق نافذة على العالم
غريبة هذه القصة بكل ما فيها
وجميلة ثقافتك واطلاعك
أدخلتنا الى قصة لم نسمع بها من قبل لقلة اطلاعنا وقدمتها انت لنا
بأسلوب جميل وسلس
أعجبني الوفاء والحب اللانهائي
لكن طبعا بغير الانتحار
كل الود والتقدير لك اخي
wa mina l7opi ma 9atal
قصة تعبر عن الحب الصافي رائعة رغم أنها لا تملك القوافي لكن المأساة في الإنتحار فرغم منبعه فهو خرافي
لك كل الود و الإحترام أخي الغالي
هناك فى بر مصر أشياء جديدة تحدث أتمنى أن تخبرنى برأيك فيها فى –صراع ام تلاقى--- ...على فكرة مقالك جامد جداااااا
أستاذي الكبير،
منبرك الثقافي يستحق التقدير و التنويه. حفظك الله للكلمة الحرة الجميلة. و دمت لنا مناراً.
المخلص:محمد لمسوني
أخي العزيز شكرا على مجهودك الرائع و أتمنى لك الصحة و العافية , تحياتي . أخوك أسامة.
لا ادري ، كان عليهما الانتحار بطريقة اخرى غير قتل النفس وهما فيلسوفان ...
الأخ العزيز
هذه أول مر ة لي على مدونتك
وأعتقد ( من واقع الانطباع الأول ) أنه تجمعنا قواسم كثيرة مشتر كة أنا مدون جديد
لي بعض الآراء التي أعترف أنها قد تكون صادمة للكثيرين
ولكنني في أمس الحاجة لتبادل الآراء والأفكار
أتمنى أن تدخلوا على مدونتي
أنتم ومن يقرءون لكم
وهذا من دواعي الشرف والسرور
وأنا في انتظاركم
عنوان مدونتي
yosrysallal.maktoobblog.com
هل يا ترى اذا عرفنا ان شخصا كتب بمدونته كالتالي
( ان كل من توقف على اشارة حمراء " اشارات المرور" فهو كافر وتبريري على هذا انه توقف على شيء تمتلكه الحكومة اي انه اطاع اوامر الدولة ... والدولة حليفة لامريكيا ولاسرائيل ... واسرائيل كفار ... اذن هو كافر ...
هذه المقولة سمعتها حقاً من شخص وهي حقيقية وتدرس من شيوخ في المساجد في بعض المناطق التي لن اذكرها )
http://nizarrawashdeh.maktoobblog.com
انني ادعو الى حملة كبيرة يقوم بها شباب الاردن الواعي المثقف لشد الانتباه اكثر الى خطر هذه الافكار ....وان تكون الحملة منظمة ليصل خوفنا على مجتمعنا ورغبتنا في حمياته الى الجهات التي ممكن ان تسند افكارنا وتساعدنا
إلى من ادعى نفسه شاعراً جاهلياً / أيمن
كاتب هذه المدونة يحمل الرصاص قلما ولا يحمل قلم الرصاص
الأربعاء,أيلول 26, 2007
كأس وعشق و ليل ونديم.! =*= شعر ايمن الركراكي
ألا والله لا والله لا تلقى
........................... كليل عندما أزجى لنا العشقا
غرقنا في حمياه فأحيتنا
........................... فما أحلى عذابا أسعد الغرقا
هل تسمي هذه الشذرات المرصوفة في صحيفتك شعراً جاهلياً ؟؟؟؟ إنها مجرد كلمات متفرقة عدلتها أنت بعدما جمعتها من أبيات شعر جاهلي لشعراء شتى !!! والغريب أن من قامت على شرحها لك وساعدتك على ترويجها لم تتقن حتى وصفها لصورها الحقيقية المراد منها سوى أنها هوت على شعير يابس لا تعرف له قصيداً أو وزناً !!! فيما ورد وادعيت أنه من انتاجك فيه أخطاء نحوية قاتلة تدل على أنك لا تعرف محلها من الإعراب وربما ستقول لي أن ذلك لضرورات شعر القافية فأقول لك ليس هذا بعذر تأخذه على نفسك لأنك إن اتبعت أصول إعراب اللغة العربية فسيتغير معاني ما ذكرته فضلاً عن ظهوره كقصيد أو شعر ركيك مشتت بال غير مجاز نشره بين عموم من يهتمون بشعرنا العربي ؟؟ وربما يجوز لأحد منا أن يستعير صورة شعرية ما من تراثنا مثلما ذكرت في ردك على من علق على أثرك / كالنجوم والربيع والأزهار والخليلة والخمرة ... الخ / ولكن أن يستعير من ذاك الشاعر شيئاً ومن الآخر شيئاً آخر فهذا ليس بموهبة بل هو سرقة بعينها ؟!! أرى أن رصاص قلمك سيتحول إلى قلم رصاص بحاجة لممحاة ومبراة ومسطرة لتقيس بها ما تأخذه من غيرك !!!! إنني قائم على إعراب أخطائك لترى ركاكة ما نشرته علينا وذكرته لنا وعندما أنتهي منها أعدك بأنني سأنشرها لك كاملة مع ذكر مصادرها كي ترى ما أنت أقدمت عليه من جناية وافتراء على شعرنا العربي كله ؟؟؟!!! لقاؤنا قريب بإذن الله ..... إلى ميعادنا فانظر ؟؟؟؟
أشكر من دعاني لأقرأ هذه المقطورة الخائبة ...
عضو المكتب التنفيذي لرابطة شعراء العراق / وجد محمد الجواهري
يده الصَّبا طابت يدا
............................ تجلي الأسى بهوىً لَعوب
بهوىً / هل سمعت في لغتنا العربية أن حرف الجر ينصب الإسم المجرور ؟؟!! غريب أمرك يا هذا وتسمي ذلك شعراً !!!!! لنا عودة ثانية لنكشف عن ذممك الغير طاهرة بما ادعيت بعدما نفرغ من جريمتك الأولى في إدراجك السابق
لقاؤنا قريب بإذن الله ..... إلى ميعادنا فانظر ؟؟؟؟
أشكر من دعاني لأقرأ هذه المقطورة الخائبة ...
عضو المكتب التنفيذي لرابطة شعراء العراق / وجد محمد الجواهري
لاتستعجل فأجلك قادم وأخطاءك بالملايين في الإعراب والوزن وووو
انظروا كيف بدأوا يقنعون أنفسهم بأنهم على حق وهذا طبيعي فما زاد هامان على فرعون في الكفر شيئاً !!! لاحظوا نصيحة جولييت /
ماهذه الشجرة المثمرة التي تدعينها ؟؟ أوافقك أنه شجرة ولكنها من زقوم ولهذا نواجهه .. لقد نعتني بالحمار فأقول له / إن الحمار مخلوق من مخلوقات الله ولاضير ممن يستصغره أن ينظر إلى أسلافه وأحفاده كيف عاشوا وتنعموا على روث حمير ناموا على جحور الرذيلة فأنجبوا صاحبك أيمن من بين ؟؟؟؟؟ كنت أتمنى أن يكون حوارنا حضاري بألفة كما كان يدعي صاحبك ولكنه ظهر على حقيقته العفنة في أول رد له بالذم والقدح والشتم وووو ... أنصحكما أن تعترفا بجرمكما فأنتما في سلة واحدة ذات ظهيرة ويل مزئرة .. وكما وعدتكما انتظروني حتى أعود وستفرحون كالعفراء المجللة بجحر منخلة !!!
رؤى ثقافية
اشكرك على هذا الطرح الشقيق والمعلومات الثقافية الرائعه .
الأخ عبد الوهام سمكان
سررت أخي الكريم بزيارة مدونتك الرائعة وأشكرك على هذه النفحات الثقافية
وفقك الله
تحياتي
فعلا قصة غريبة جدا
لله في خلقه شؤون ومن الحب ماقتل ؟؟؟؟؟؟؟؟
تحيتي لك ومشكور على زيارتك مدونتي المتواضعة
هناك وراء التضامن الناشئ عن الحب بين المنتحريْن
هناك حبل تضامن آخر لا يجب أن يخفى عنا
وهو مرض الزوجة المستعصي على كل علاج
فضلا عن كبر السن
وطول مدة الزواج التي تجاوزت نصف قرن
اختيار الانتحار الجسدي منبوذ كليًا في الإسلام
بقي الانتحار الفكري
ترى ما حكمه وما الموقف منه
لكأني بأندري غورز قد سبق وانتحر فكريًا
سواء من خلال اختياراته الفكرية المتقلبة
أو من خلال اعترافاته العاطفية المتشابكة مع قناعاته الفكرية
في كتابه الأخير "رسالة إلى د / قصة حب"
تقبل أخلص تحياتي
لهذا المجهود المحمود الذي بذلته وتبذله في إخراج مدونتك
مدونتك الرائعة بحق
http://mabosheesha7777.maktoobblog.com/?all=1
السلام عليكم
بسم الله نبدأ أول خطوة
التلخيص الأول: مدونة تجمع المدونين المغاربة
هي مدونة تم اطلاقها لمتابعة مراحل نشأة مشروع تجمع المدونين المغاربة .مشروع أعلن عنه ثلاثة مدونين و هم : السيد مولاي عمر صاحب مدونة: الحشرة المغربية ، . الشخص الثاني هو السيد :إدريس الهبري صاحب مدونة:أوراق، أما الثالث فهو السيد : تاجي عبد الرحمان تقي الدين الذي يمضي كتاباته برفيق الدرب و هو صاحب مدونة:خربشات مواطن أمي
كلامي عن هذه المدونة و هذه المبادرة سوف أتناوله في سبع نقاط أساسية و أقسمه إلى إدراجين.في الإدراج الأول الذي أدعوكم لمطالعته اليوم سأتطرق للثلاثة نقاط الأولى أما في الإدراج الثاني فسأتناول إن شاء الله الأربع نقاط المتبقية .و في ما يلي إليكم عناوين كافة تلك النقاط .
-1-الظروف التي صاحبت الإعلان عن نشأة هذا المشروع
-2- الفكرة العامة
-3-عناوين الإدراجات المنشورة منذ البداية مرفوقة بأفكار عامة عن المواضيع التي تطرقت لها
-4- أهم إنتقادات المؤيدين لهذا المشروع.
-5- أهم انتقادات المعارضين و المشككين مع الإشارة بأني لم أتطرق للانتقادات التي وردت في شكل تعليقات مجهولة .
-6- القناعات الفكرية الخاصة بأصحاب هذا المشروع سواءا المتعلقة بأعضاء هيئة الإشراف أو المدونين الذين عبروا عن رغبتهم في الإنضمام إليهم
-7- الخلاصة التي خرجت بها في النهاية
أرجو أن تشرفونا بمطالعتكم لهذه الأنطلاقة
لاأدري سبب حيرتي وأنا أقرأ الموضوع هل هو عن حياة أندري غورز وسيرته الذاتية وأفكاره الفلسفية.. أم عن قضية انتحاره؟؟!!! ربما الموضوعان متداخلان ... ولاأدري هل انتحار غورز مع زوجته بسبب الحب أم بسبب فكرهما الوجودي الملحد..
أرى والله أعلم أن غورز وزوجته عبرا عن حبهما بالانتحار معاً حتى لايقترقا بعد الموت.. ولكن مامفهوم الحب عندهما ؟ هذا مايجب التوقف عنده...
وبما أن غورز وجودي فكلنا يعلم تقديس الذات لدى الوجودي وأنانيته المفرطة ولربما كان من أطلق المثل الشائع: (أنا وبس والباقي كلو خس) وجودياً.. فلا أدري لم أشعر أن غورز وزوجته أرادا عدم استئثار الغير بهما بعد وفاة أحدهما بسبب أنانيتهما.
شكرا لك على هذا الموضوع الجميل الهادف
تحيتي ومودتي
صاحب مدونة الإعلامي81 للفيديو و الأشرطة السمعية البصرية المخابرات المغربية تحجب له شريط الإعتداءات على جماعة العدل و الإحسان داخل المغرب .
الرابط
http://i3lamy81.maktoobblog.com/
حسبنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا الله ونعم الوكيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــل
كلامك رائع جدا
عيد مبارك


الاسم: رؤى ثقافية
































