قصيدتان لنبض الفؤاد
شعر: أبو الفوارس عبد العزيز

شـمس
(...)
قالت
و في وجنتيها
إحمرار الغروب
أحبك
و ثوارت في جزر الغياب
بين أزقة الدروب
شاحبا
كان القمر
في سمائه
ذاك المساء
حين إلتحاقي بها
لم أتبين الطريق
ركض سريع
جهات القلب
ضيعتني
نار الوجد
أوقدت فوانيس
الزقاق الطويل
عند المنعطف الأخير
لمحتها تختفي
في عباءة الليل
تسابق الهروب
خجلي
كقرص شمس
و لأني سليل المد
صباحا قادني
خطوي المتعب
إلى ساحل البحر
المغطى
بالضباب
كقارب
تتلاطمه
ا
ل
أ
م
و
ا
ج
المـظـلة
ها المطر يتساقط الآن
يا حبيبتي
و ها أنذا أمشي
في شارع
فارغ تماما
إلا من وجودي
لا أحد فيه
يقتسمني الخطى
سوى عكاكيزي
... ... ...
... ... ...
يكاد يبللني
ا
ل
م
ط
ر
فهلا أتيت إلي
يا حبيبتي
و حملت عني..
واقية المطر
كتبها رؤى ثقافية في 12:55 صباحاً ::
اعرف انه ليس من المنطقي ان يقوم صاحب قصيدة بالتعليق على قصيد ته لكني وجدت
نفسي مضرا لي فعلي هدا حتى اشجعني على بدل المزيد من العطاء في درب الكلمة
الطويل و كي اشعرني باني شويعر و لست بشاعر بعد تر تعش لي الحروف حين امساك
باليراع..فداء الكتابة العضال هو ان تصاب بالغرور لمجرد ان نشر لك نص او نصف نص هنا او هناك فتعتبر نفسك -قطعتي الواد و نشفو رجليك- بل هي بداية البداية او هي بداية
تعلم فن الحبو نحوى استقامة المعنى و الدلالة...في خربشاتي التي اسميها مجازا قصائدي.
ما شاء الله
مدونة رائعة
وأسلوب ممتاز
وقصيدة فى منتهى الروعة
سلمت يداك أخى الحبيب
بارك الله فيك
أخى الكريم
مدونه رائعه
بتشكرك كتير اخي الكريم و شقيقي هناك بالمغرب عهاي الزيارة الحلوة و أتمنى يدوم التواصل
مدونتك كتير مهضومة و الطرج منيح الها مع كل التوفيق انشاء الله و الـتألق دائما
**عش كل دقيقة كانها ىخر دقيقة في حياتك عش بالحب..**
قصيدة مليئة بالاحساس
وتصور موقف جميل في تخيله ووصفه
سلمت يداك
مدونة رائعة واسلوبك اروع
اتمنى لك التوفيق
تحياتي
لست شويعر بل شاعر و كلماتك العذبة الرقيقة الصادقة كلها شاعرية و جمال
أخي العزيز
كلماتك حقا عذبة رقيقة تدغدغ القلوب الناعسة.
تحياتي


الاسم: رؤى ثقافية
































