إدوارد سعيد: أمريكا الأخرى
كتبهارؤى ثقافية ، في 4 ديسمبر 2006 الساعة: 17:57 م
أمريكا الأخرى(1
إدوارد سعيد
تقديم وترجمة: عبد الإله شاهد
تقديم:
مزداد العام
خلال مسيرته الفكرية قاوم بشدة من أجل نقض الأحكام المسبقة للغرب عن العرب والإسلام، رافضا شيطنة الإسلام، مدافعا عن كرامة شعبه، مصرا بقوة وشجاعة على نظرة لدور المثقف تعطي للقضية نبلها الحقيقي "إذا لم يكن المفكر مرتبطا شخصيا بثمن الحقيقة في الصراع السياسي، لا يستطيع أن يواجه بكل مسؤولية مجموع التجربة المعاشة".
كعضو سابق في المجلس الوطني الفلسطيني، كان أحد مفاوضي الظل، سيقف معارضا بشدة لتسوية أسلو (1993م) وسلطة المرحوم ياسر عرفات. هذا الأخير "سيكافئه" بمنع كتبه من دخول أراضي السلطة الفلسطينية !
المقال التالي هو نظرة مثقف حر كما نعثه خوان غويتيسلو لأمريكا الأخرى التي يعجز قادتنا ومستشاروهم عن فهمها. إنه "نظرة إجمالية للمشهد العام للولايات المتحدة، كما يراه أمريكي مثلي يحتفظ بحكم اصوله الفلسطينية، بنظرة الأجنبي." يقول الفقيد. إنه تأكيد آخر على جدوى وضرورة وتلازم إنخراط المثقف في العالم خارج كل الأنظمة الكابحة.
أمريكا الأخرى
في الأول من شهر فبراير (2003م/م) ورد خبر صغير مفاده أن الأمير الوليد بن طلال قد تبرع مؤخرا بمبلغ عشرة ملايين دولار للجامعة الأمريكية في القاهرة قصد إنشاء قسم خاص بالدراسات الأمريكية. كان أيضا قد تبرع بمبلغ عشرة ملايين دولار لمدينة نيويورك بعد تعرضها لاعتداءات 11 شتنبر، وبين في رسالة الهبة أنه يقوم بذلك من باب الاحترام للمدينة، مضيفا أنه على الولايات المتحدة أن تعيد النظر في سياستها بالشرق الأوسط.
رودولف جيولياني، حاكم نيويورك ذات الجالية اليهودية الكبرى في العالم، استشاط غضبا، وأعاد الشيك للأمير من غير رسميات، في سلوك ينم عن العنصرية والاحتقار، والعدوانية في آن. فهو بدفاعه عن صورة نيويورك، يقدم لها دعما شخصيا يتمثل في الرفض المبدئي لأي تدخل في شؤونها، دون أن نغفل بكل تأكيد تملقه أصوات الناخبين اليهود، هذا التصرف الفظ لحاكم نيويورك شبيه برفضه سنة 1995م الموافقة على حضور السيد ياسر عرفات الحفلة الموسيقية في أل "فيلهارمونيك هول" التي دعيت لها جميع الشخصيات التي كانت موجودة في الأمم المتحدة(…)
ربما تؤكد هذه الوقائع النظرة الخيالية تماما إلى الواقع الأمريكي التي ينطلق منها القادة العرب ومستشاروهم المتخرجون عادة من الولايات المتحدة لتحديد سياسة بلدانهم. إنها نظرة تفتقد واقعيا للتماسك، إذ تتمحور حول الفكرة القائلة بأن "الأمريكيين" يقررون كل شيء في العالم..، وأن الولايات المتحدة ليست سوى مؤامرة يهودية، إلى تلك التي تدعي أنها ليست سوى مصدرا لا ينضب للبراءة والطيبة ومساعدة الضحايا..
خلال مدى من عشرين عاما كنت أتردد فيها على السيد ياسر عرفات، حاولت ان أوضح له أن امريكا مجتمع معقد تتشابك فيه التيارات والمصالح والضغوط والقصص العجيبة، وأنها لا تحكم مثل سوريا، وأنها كحكم وسلطة نمودج مختلف يستحق الدراسة. وأوعزت لصديقي المرحوم إقبال أحمد للقيام بدراسة مع خبراء عرفات. باء ذلك بالفشل..، وقد صدمه المعرفة الدقيقة والمفصلة من جانب جبهة التحرير الوطني الجزائرية والفيتناميين بمجتمع العاصمتين (باريس- واشنطن) وبين معرفة الفلسطينيين الأقرب ما تكون إلى الكاريكاتور بأمريكا و المستندة إلى المزاعم والقراءات السريعة والمبسترة لجريدة التايمز.
فالسيد عرفات لم يكن يحلم إلا بشيء واحد هو أن يدعى شخصيا للبيت الأبيض، ويتفاوض مباشرة مع هذا الرجل من البيض، السيد بيل كلينتون، كما يحصل له عندما يجد نفسه في موقع الند مع الرئيس حسين مبارك وحافظ الأسد(…)
أود هنا أن اقدم نظرة إجمالية للمشهد العجيب للولايات المتحدة الأمريكية، كما يراه أمريكي مثلي، يحتفظ بحكم أصوله الفلسطينية بنظرة الأجنبي، وأريد أن اقترح بعض المسالك لفهم هذا البلد من اجل مقاربة افضل، وإذا سمحت الظروف في العالم من أجل مقاومة هذا البلد غير الأحادي التركيب كما يظن دوما.
لكل امبراطورية أصالتها، وتؤكد عزمها على عدم إعادة الطموحات الجمودة للأسلاف. الولايات المتحدة تدعي إلى ذلك إضافة أخرى هي غيرية قدسية وبراءة القصد السليم. على هذا الأساس تحركت دعما لهذا الوهم المقلق كتائب من المفكرين ذوي النزاعات اليسارية سابقا. هؤلاء تميزوا فيما مضى بمعارضتهم لأي مغامرة عسكرية، لكن غذوا اليوم مدافعين عن فكرة الامبراطورية الفاضلة بأساليب مختلفة، تتراوح ما بين النزعة الوطنية الديماغوجية والصلافة. لقد لعبت 11 شتنبر دورها في هذا التحول. لا يمكن على كل حال تبرير الإرهاب الإسلامي المقيت، لكن ما يمكن إدراكه بقوة هو غياب النظرة التاريخية والحس بالنسبية عن التبريرات المتشددة للأعمال ضد أفغانستان والآن ضد العراق.
الغائب الأكبر في المداخلات الإعلامية لصقور "اليسار" هو اليمين المسيحي (المشابه للإسلاميين بحماسه وادعائه الفضيلة)، وهو في الولايات المتحدة ذو تأثير كبير وحاسم. نظرة هذا اليمين إلى العالم مستمدة بشكل أساسي من كتاب العهد القديم (التوراة.م) وقريبة من رؤية الإسرائليين له. من غرائب هذا التحالف، هو أن هؤلاء يشجعون الصهيونية لأنهم ينوون إعادة جميع اليهود إلى الأرض المقدسة لدى مجييء المسيح ثانيا، وعندها سيكون على اليهود إما أن يتحولوا إلى المسيحية وإما أن يفنوا من الوجود. حتى في صفوف اليهود المتعاطفين مع الصهيونية قلما يشار إلى هذا الهدف الدموي المعادي بعنف للسامية.
الولايات المتحدة هي الدولة الوحيدة في العالم التي تبدي بشكل علني تشبتها بأهداف الدين. فحياة الأمة مضخمة بالإحالات على الله، من القطع النقدية إلى البنايات العمومية حتى الشهادات اللفظية مثل: "بالله نؤمن In God we trust" / "بلاد الله Good’s country" / "بارك الله أمريكا Good Bless America".. الخ، والقاعدة الشعبية لجورج بوش مؤلفة من حوالي 60 إلى 70 مليون شخص يؤمنون مثله أنهم التقوا يسوع المسيح وأنهم وجدوا على الأرض قصد إتمام عمل الرب في أرض الرب…
كل هذه الإيديولوجيا تتوافق مع الإدعاء أن الولايات المتحدة تمثل الاستقامة والصلاح والحرية والأمل الاقتصادي والتقدم الاجتماعي..، هناك الإجلال غير المشروط اتجاه الآباء المؤسسين وأيضا اتجاه الدستور..، فأمريكا الأزمنة الأولى هي نقطة ارتكاز الأصالة. ما من بلد في العالم تلعب فيه الراية دور الأيقونة المركزية إلى هذه الدرجة، فهي ترى في كل مكان، على الطاكسيات والياقات والنوافذ وسطوح المنازل..، وهي افضل تجسيد للأمة، ترمز إلى حالة الصبر البطولية وشعور المحاصرة من لدن أعداء يفتقدون للتقدير، ويبقى الشعور الوطني المرتبط بالدين هو الفضيلة الأولى وبفكرة التمتع بكل الحقوق..(بعد أحداث 11 شتنبر طلب من المواطنين القيام بأكبر قدر من عمليات الشراء تعبيرا عن إزدرائهم للإرهابيين الخبثاء).
الرئيس بوش وموظفوه (رامسفيلد- باول-رايس..) يستنفرون كل هذه العدة من أجل تجييش القوات المسلحة للحرب في أماكن بعيدة بقسد تصفية الحساب مع صدام حسين، كل ذلك تحت راية آليات الرأسمالية التي تواجه تغييرا جذريا يزعزعها، إذ بينت عالمة الاقتصاد جولي شور أن الأمريكيين يعملون اليوم لوقت أطول مما كانوا يعملون منذ ثلاثين عاما ليربحوا أقل نسبيا. مع ذلك تنعدم الآن أشكال الاحتجاج الجدي والمنظم على معايير "السوق الحرة".
كل ما في الأمر هو اختصار مبستر وسريع لمفهوم الإجماع في الولايات المتحدة، يستغله السياسيون ويختزلونه في شعارات تبسيطية. لكن هناك في هذا المجتمع العجيب بتعقيداته، عدد من التيارات المناهضة والبديلة. فالاعتراضات المتزايدة على الحرب تحصل في أمريكا بشكل آخر، هي أمريكا التي يحاول بوش ووسائل الإعلام التعتيم عليها دوما. فنحن لم نشهد أبدا هذا النوع من التواطؤ المخزي، حتى لا نقول الفضائحي، بين نشرات الأخبار المتلفزة واندفاع الحكومة للحرب…
هذا الإجماع الذي رسم وأدير بعناية فائقة يطبق فيما يشبه الحاضر خارج الزمن. ففي الولايات المتحدة لا مكان للتاريخ في الخطاب الهام، بل إن الكلمة عينها تأخذ معنى العدم أو اللامعنى خصوصا في الجملة المستخدمة للتحقير "أنت من التاريخ Youre history" المقصود بها أن الزمن قد فاتك. وإذا تمت العودة إلى "التاريخ" فالمقصود ما يفترض بالمواطنين أن يؤمنوا به بالنسبة لوطنهم، فيصدقون كل ما يقال دون إعمال للروح النقدية أو التفحص التاريخي. هنا يمكن تبين شكل من الاسقطابية الغريبة: ذهن الشعب يفترض أمريكا فوق التاريخ من جهة، ومن جهة ثانية، كل البلاد تتشبث بتاريخ كل شيء، من المواضيع الصغيرة إلى أخبار امبراطوريات العالم. منذ عشرين عاما دارت معركة فكرية حول أي نوع من التاريخ يجب أن يعلم في المدارس، وفي النهاية فرضت وجهة نظر تقول بتاريخ للولايات المتحدة على شكل قصة وطنية واحدة ليس لها إلا الصدى الإيجابي في أذهان الشباب.. هذه الرؤية المركزية تستأهل مكونات ما يسمى "ما بعد الحداثة" و "التاريخ الذي يفرق" (تاريخ الأقليات والمرأة والعبيد..إلخ)، هذه المحاولات لفرض معايير سخيفة باءت بالفشل…
في الدوائر العامة، الخاضعة بآلاف الطرق لوسائل الإعلام الكبرى، نجد سلسلة كاملة من "موضوعات الأخبار" كما أطلق عليها، التي تؤطر النقاش وتغلفه وتضع له حدودا بالرغم من مظاهر التنوع والتعدد، لن أسوق هنا إلا بعضا منها يبدو وثيق الصلة بأحداث الساعة. أحدها هو أل "نحن" الجماعية، تلك الهوية الوطنية المتجسدة ظاهريا بدون أدنى مشكل في رئيسنا ووزير خارجياتنا وقواتنا المسلحة المنتشرة في الصحراء، وفي مصالحنا المحددة عادة تحت عنوان الدفاع المشروع عن النفس، المجردة من كل النوازع الخفية والممتلئة ب "البراءة".
مثل آخر عن هذه "الموضوعات" يتمثل في عدم مصداقية التاريخ، ولا شرعية الحديث عن السوابق المحرجة كالدعم الأمريكي لصدام حسين واسامة بن لادن، وحرب الفيتنام التي قال عنها جيمي كارتر أنها شكل من اشكال "التدمير الذاتي المتبادل"، الغريب أكثر، هو التهميش المتواصل والمؤسساتي لأمرين هامين في تكوين المجتمع: استبعاد الشعوب الأفرو-أمريكية واغتصاب أراضي الهنود وإبادتهم بشكل كامل تقريبا، في الوقت الذي نجد في واشنطن متحفا للمحرقة اليهودية.
المثل الثالث هو تلك القناعة العمياء أن كل معارضة لسياست "نا" هو نوع من "العداء لأمريكا"، وقائمة على الغيرة: إنهم يحسدوننا على "ديمقراطيتنا" (الحرية والثروة والنفود…)، وأيضا شيء من الخبث الطبيعي لدى الأجانب الأوغاد، كما هو الحال بالنسبة لفرنسا…إلخ.
فيما يتعلق بالمناطق التي تورطت فيها أمريكا مثل الشرق الأوسط وأمريكا اللاتينية، فإن الأطروحة التي تقدم هي أنها الوسيط الحيادي، قوة دولية تعمل للخير(…).
إن هذه السلسلة من "رواية الأحداث" الكبرى والعجيبة بثيابها هي التي تتولى وسائل الإعلام الأمريكية.. نشرها مهما كلف الأمر من ثمن، وخاصة في العالمين العربي والإسلامي. أما السياسيات التي تركز على التمايز فيجري التكتم عليها عن قصد، إذ تشكل نوعا من ذاكرة شبه رسمية مغايرة تنبع من كون الولايات المتحدة بلد مهاجرين. تبرز هذه المغايرات من خلال بعض الشقوق وداخل مختلف "مواضيع الأخبار". لكن للأسف، قلة هم المعلقون في الخارج الذين يأخذون بالاعتبار هذا "البحر من الإنشقاقات"(…)
يبقى علينا النظر في العديد مما يطلق عليه جماعات الوعي، التي تشبه ما يسمى اليسار في أوربا وأفريقيا وآسيا، علما أنه لم يقم فعلا في أي وقت منذ الحرب العالمية الثانية أي تنظيم في الولايات المتحدة يشبه الحركات الاشتراكية أو اليسار البرلماني، فنظام الحزبين يحكم قبضته جيدا.
هناك أولا الجناح اليساري من الجماعة الأفرو-أمركية، أي تلك التشكيلات المدنية التي تناضل ضد وحشية البوليس والتمييز في العمل والمسكن والمدارس.
إلى جانب هذه التشكيلات تضاف العديد من التجمعات الإثنية اللاتينية والهندو-أمريكية والمسلمة. وقد بذلت جهودا جبارة قصد دخول الحكومات المحلية والوطنية..، وفي المجمل لازال يحرك هذه الجماعات الشعور بالظلم والتمييز أكثر منه الطموح، وهي بالتالي لازالت عاجزة وغير جاهزة للالتحاق ب"الحكم الأمريكي" الخاص بالطبقة الوسطى من البيض..
هناك فريق واسع من التشكيلات النسائية التي تناضل من اجل الحق في الإجهاض وضد العنف والإرهاب ومن أجل المساواة في العمل، وهي تشكل ورقة رابحة للتيار المعارض. نضيف بعض أصحاب المهن المتحفظين (أطباء/محامون/رجال علم/جامعيون/نقابات/ بيئيون) ممن يساهمون في دينامية هذه التشكيلات المعارضة.
ويجب عدم التقليل من قدرة الكنائس القائمة على أن تكون مساعدا للمعارضات وإرادة التغيير، كما يجب الفصل بينها وبين الأصوليين والمبشرين، التلفزيونيين ..الخ. وتاريخيا كان هناك قسم من الجالية اليهودية المنظمة التزم دوما بحركات النضال من أجل حقوق الأقليات داخل البلاد وخارجها.. لكن تأثيره خفف إلى حد كبير مما أثر على الأثر الإيجابي لهذه القوة (منذ صعود ريغان وتوطيد التحالف بين اليمين المسيحي وإسرائيل).
وأخيرا، فإن عددا كبيرا من هذه التشكيلات والأفراد الذين يدعون إلى التجمعات والتظاهرات وسائر اللقاءات، قد بقوا على مسافة من جوقة الحماس الوطنية، وتجمعوا للدفاع عن الحريات المدنية، ومنها حرية التعبير عن الرأي التي أصبحت مهددة بفعل "قانون الوطنية U.S.A Patriot Act." .
ينعكس هذا الوضع المرتبك على الحيز الافتراضي للصراع. إن أمريكا شبه الرسمية تعارض أمريكا الرسمية (…).
فهل أمريكا فعلا موحدة وراء هذا الرئيس ذي السياسة الخارجية العدوانية والنظرة الاقتصادية المبسطة بشكل فظيع؟ بتعبير آخر، هل هوية الولايات المتحدة قد حددت نهائيا بشكل يفيد أنه بات على سائر العالم أن يتعلم كيف يعيش في ظل قوتها العسكرية، في جبة كتلة أحادية تخوض الحروب يمينا وشمالا في مناطق عصية وبموافقة من "جميع الأمريكيين"؟ اقترح هنا نظرة أخرى للولايات المتحدة كبلد تعصف به الصراعات، و حيث حالات الاحتجاج هي أكثر نشاطا مما يقال بشكل أكثر عمومية.
إنها أمة واقعة فريسة لصراع جدي للهوية، وإذا كانت قد تمكنت من كسب الحرب الباردة كما يقال، فإن انعكاسات هذا النصر في الداخل لا تبدو واضحة حتى الآن.
فالصراع لا ينتهي، والتركيز جدا على السلطة المركزية والعسكرية والسياسية، أي على الجانب التنفيذي، يعني التغطية على المواجهة الداخلية المتواصلة التي يبدو أن حسمها مؤجل…
يجب إذن النظر إلى ما وراء الوحدة القائمة، والمشاركة في مختلف الجدالات التي ينضوي تحتها عدد كبير من البشر في العالم أجمع، وعليه سيكون بالإمكان إحياء الأمل والشجاعة.
هوامش:
(1) : "L’autre Amérique" /إدوار سعيد / Le Monde Diplomatique / عدد 588/ مارس 2003.
(م) : تعني السنة الميلادية
(م) :تعني المترجم.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : رؤى ورؤى عربية | السمات:رؤى ورؤى عربية
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























































ديسمبر 4th, 2006 at 4 ديسمبر 2006 6:22 م
مقالة رائعة وترجمة مجيدة واخراج جيد وسننتقي هذا الادراج لمدونتنا لتعم الفائدة لك كل المحبة ايها الاديب الجزار الشواء سارسل لك جارية تايلندية تساعدك متى ما تبحبح الحال .