(المدونة تصميم شخصي لصاحبها)
 ""
 
كل نداء سراب في المدى... ماذا يكون من كلام في مقابل الغياب والخراب""
 
-طالب معمري -
 
 أنا يقظي وقلبي نائم
 
ناسية أن قدميك الخفيفتين
قد تحولتا إلي غبار
خرجت كما في الأيام الرائعة
لأستقبلك في الطريق
...
تتساقط بذور الخشخاش
محترقة بالقيظ
و فوق الحقول أهداب ضباب
و أنا وحيدة .. وحيدة كل يوم
.
 
-غابرييلا مسترال-

أيها العالم، أيها العالَمَان، يكفينا أن نزرع أما في قلب جندي من ألف،لنبصر ملايين الشعراء، وحياة واحدة....

جريدة رؤى ثقافية: الكاتب و الشاعر المغربي عبد الوهام سمكان


 
الثلاثاء,شباط 05, 2008


البئر و الحكاية!

عبد الوهام سمكان

يحكى أن القصة وقعت منذ آلاف السنين في البقاع الطاعنة في الجهل و الظلمات، غير أن الجمل المقتضبة التي ما تزال تصوغ حكيها في أحيان كثيرة، واللجوء إلى الصمت والهروب عند كل جرأة على حكيها علانية، والغموض الذي يلف شخصية الراعي ( النبيل والبريء)1 وتعدد الصور حول حياته وموته (هل مات حقا ؟)، كلها

   المزيد ...


الجمعة,كانون الثاني 18, 2008


حاصر حصارك يا وطني

وإن أصابني سوء فأنت المسؤول

عبدالوهام سمكان

"وطني كلبة تأكل جراءها"

وليد بوجدرة

   المزيد ...


الإثنين,كانون الأول 17, 2007


في الطريق إلى موتي

عبدالوهام سمكان

1- أمام المرآة

على السلالم النازلة إلى روحِك

ببطء،

روحُك التي تركتها تحدق في الجدار

دون عيون قمرية،

سترى بقايا صورك

تتحول إلى ضباب،

   المزيد ...


السبت,أيلول 29, 2007


انتحار أندري غورز مؤسس مجلة النوفيل أوبسرفاتور، رفقة زوجته
فيلسوف غادر الحياة هو وزوجته كي لا ينقطع حبهما بموت مفاجىء
عرف أندري غورز في بداياته الأولى كفيلسوف متأثر بسارتر، قبل أن يؤسس رفقة جون دانييل وآخرين مجلة النوفيل أوبسرفاتور، وقد انتحر هو وزوجته يوم الاثنين 24 شتنبر، عن سن تناهز الرابعة والثمانين، وذلك بمنزلهما في فونسون، حسب أقارب للزوجين، حيث تم العثور عليهما مستلقيين جنبا إلى جنب كي لا تتوقف قصة حبهما الكبيرة بموت مفاجىء.
أندري غورز لزوجته:
" تقلص طولك ستة سنتمترات، ولم يعد وزنك يتعدى أربعة وخمسين كيلوغراما، لكنك مازلت دائما جميلة وأنيقة وتثيرين الرغبة، لقد بلغت سنوات عيشنا المشترك 58 عاما، وأنا مازلت أحبك أكثر من أي وقت آخر، مؤخرا وقعت في حبك مرة أخرى وصرت أحمل من جديد فراغا طافحا لا يملؤه إلا جسدك المضموم إلى جسدي»."

   المزيد ...


الثلاثاء,أيلول 25, 2007


الغائب وخيانة الذاكرة

عبدالوهام سمكان*

   المزيد ...


السبت,أيلول 22, 2007


قصيدتان لنبض الفؤاد

شعر: أبو الفوارس عبد العزيز

شـمس

(...)

قالت

و في وجنتيها

إحمرار الغروب

أحبك

و ثوارت في جزر الغياب

   المزيد ...


الأحد,أيلول 16, 2007


الأعمى في العتمة

عبدالوهام سمكان

كنت مستلقيا على السرير الوحيد في غرفتي السطحية. النافذة كانت مغلقة، فالفصل خريف طاحن، والضوء كان مطفأ. كنت أعرف أنني لن أنام بسهولة، فأعصابي متوترة وقلبي يتألم. لهذا حاولت الإستلقاء على السرير والتأمل في العتمة دون التركيزعلى شيء أو فكرة بعينها، وذلك بغية الحصول على سلام داخلي يقلني دون توتر إلى عالم نوم أرغبه هانئا، وسط خليط من المشاعر

   المزيد ...


الثلاثاء,أيلول 11, 2007


شموع سبتمبر

عبدالوهام سمكان

قال:

...آه ياصديقي

هكذا نحن، دائما

بلاصوت...

فوق أضلاعنا تمر جحافل الأفاقين

إلى أثداء البلاد

ليضمروها....

   المزيد ...


الأربعاء,أيلول 05, 2007


تداعيات:

من هم العدميون الحقيقيون بالمغرب؟

عبد الرحيم الخصار *

khassar@gmail.com

"ليس الفنان رفضا تاما و لا قبولا تاما لما هو عليه، يجد الفنان نفسه دوما في هذا الالتباس عاجزا عن ان ينكر الواقع، ومع ذلك هو منذورأبدا لمناهضة ما في ذلك الواقع من أشياء غير منتهية باستمرار" ألبير كامي

   المزيد ...


الأحد,آب 26, 2007


المخلوق الوهمي

أو

حكايات البيروتي

- عد يا سعيد، لكن حذار من الوهم...!

قال لي العم إلياس بإشفاق ملتبس حين أخبرته بنيتي في العودة إلى مراكش. قال وصمت طويلا، وبدا من عينيه الفارتين أنه حلق بعيدا كطائر مجروح، حام على أسطح بيروت مستنجدا بها فسقط في النار دون أن يعرف من أين جاءته الطلقة. لم أتردد طويلا في لمس جرحه فحاولت العودة به ، حاولت أن أبعده عن النار فحكيت له قليلا عن مريم الجزائرية وليلة الظمإ. لكنني في النهاية استسلمت لاستحالة العودة به.

- تعرف يا سعيد... هناك ذكريات لا تنتظر سوى الإشارة لتنط.. لتحرق الزمان والمكان..

   المزيد ...


كل الحقوق غيرمحفوظة للناشر ولذلك يمكنكم إعادة نشرها دون الإشارة إلى مصدرها

-لاحول ولا قوة في بلد مثل بلداننا العربية-