أريد أن أصبح نبيا

كتبها رؤى ثقافية ، في 27 يناير 2009 الساعة: 13:08 م

أريد أن أصبح نبيا..

قراءة في قصة النبي للقاص والشاعرالمغربي عبدالوهام سمكان

 

123306

باريس-عبدالجبار خمران

 

  صدر مؤخرا للقاص والشاعر المغربي عبدالوهام سمكان مجموعته القصصية الأولى الموسومة كلاب السوق عن منشورات [مجموعة البحث في القصة القصيرة بالمغرب] والتي تحوي بين طياتها سبع قصص..أختار منها هنا قصة النبي التي تلخص ،ربما، وبكثير من التكثيف؛ الخيط السحري الناظم ل رؤى هذا المتصوف في راحة الثقافة الجادة ، كما وصفته الكاتبة نجاة الزباير..وبالمناسبة هو أيضا رئيس تحرير جريدة رؤى ثقافية التي نتمنى عودتها إلى الساحة الثقافية بعد ركودها الإضطراري هذا.

  تبدأ قصة النبي والتي استهل بها عبدالوهام سمكان مجموعته القصصية بسؤال. هذا السؤال الذي يواكب الطفل / النبي؛ طيلة أحداث القصة. و السؤال بقصة النبي ظلّ في حالة من البحث عن شيء ما منفلت، شيء ما نريد تحقيقه أو الوصول إلى معادل له أو ما يدل عليه أوفقط التعبير عنه..أو ..أو.. لكن العوائق بالمرصاد، وكل ما يدبّ على الحلم تتعقبه: قنّب الأب المبلول؛ وعصا الزيتون الرقيقة كامتداد ليد المعلم الذي نقوم له ونوفّيه التبجيلا ؛ والذي كاد - بهذه القصة - أن يكون مجنونَا..فهو عندما يسأل الطفل: ماذا ستصبح عندما ستكبر؟ و يجيب البطل : - نبيا، الثلاثة الكبار في القسم يمسكونه ويمددونه على طاولة خلفية وبعصا الزيتون ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كلاب السوق للقاص المغربي عبد الوهام سمكان

كتبها رؤى ثقافية ، في 10 ديسمبر 2008 الساعة: 00:35 ص

كلاب السوق للقاص المغربي عبد الوهام سمكان

بقلم: نجاة الزباير

 122886

   عن منشورات مجموعة البحث في القصة القصيرة بالمغرب، صدرت المجموعة القصصية الأولى كلاب السوق للكاتب و الشاعر المغربي عبد الوهام سمكان. و قد جاءت المجموعة في أربع و ستين صفحة محتوية على سبع قصص هي على التوالي: النبي، ليل طويل، من قتل الراعي؟، رسالة الفاضل، المرآة و ذكريات الجنيرال، الأعمى في العتمة، بوذا المغربي. و يشار إلى أنه سبق نشر قصة النبي ضمن كتاب أفرديت العدد الخاص ب مخاضات تجديد القصة القصيرة بالمغرب .

 

تجربة هذا المبدع موغلة في التميز، من خلال مشاركاته في مهرجانات مهمة في المغرب. ونشره لنصوصه الشعرية والقصصية في مجلات وجرائد عربية مختلفة، على سبيل المثال لا الحصر، القدس العربي، المساء، الميثاق الوطني، مغرب اليوم، طنجة الأدبية……الخ

 

دون أن ننسى تواجده المستمر في مواقع الكترونية مختلفة منها: الذبابة، الفوانيس، أدبيات، كيكا، دروب، فضاءات، موقع شعراء العالم….الخ

 

خاض هذا المتصوف في راحة الثقافة الجادة تجربة مدير النشر، من خلال إصداره لجريدة رؤى التي عرفت النور منذ أربع سنوات بدعم من القاص و الشاعر المغربي المقيم بإيطاليا عبدالإله غاوش و المسرحي المغربي المقيم بفرنسا عبد الجبار خمران. رفقة  عدد من الشعراء والمثقفين بمراكش .والتي تمر الآن بمرحلة ركود بسبب العديد من المشاكل.

 

 هكذا  تأتي مجموعة كلاب السوق كأول كتاب ورقي للكاتب، بعد نشره إلكترونيا لديوانه الشعري الأول كتاب الغرباء، هذا الأخير الذي ظل ينتظر في غياهب وزارة الثقافة المغربية أكثر من سنة و نصف، دون توصل صاحبه برد نهائي من المشرفين على مشروع الكتاب الأول ، الذي يعتبر أحد المشاريع لإنعاش النشر و دعم المبدعين المغاربة.

    

  مقاطع من بعض نصوص المجموعة القصصية كلاب السوق

 

النبي

 

عند الظهيرة تصحبني معها إلى بيتها. تسحبني من يدي وأنا وسط الصف أنتظر دوري لأدخل مطعم المدرسة، حيث سأنقض على صحن العدس والأعواد وحبيبات الحجر الصغيرة دون رحمة. هيا معي ، ستتغذى معي اليوم، تقول، جاءت أمك إلى المدرسة وأنتم في القسم، أخبرتني أنك مريض، وأنك تمرض كثيرا؟ ماذا يضرك؟.. عندما تعود أخبرها أن لا تحمل لي أي شيء مرة أخرى. أنا معلمة وأستطيع أن أشتري البيض من الحانوت، والدجاج وكل شيء، أخبرها عندما تعود! وتبتسم وتمرر يدها على رأسي.

   بيت بغرفة واحدة، سرير واحد وبضعة كتب وجرائد منثورة على الحصير وفي الزوايا. كوزينا ضيقة: بوطة، ثلاثة كؤوس، ڭاميلة صغيرة وطبسيل واحد. إجلس ولا تنظر إلي، تقول لي. أنظر إلى الأرض وأراها بطرف عيني. تضع فوطة بشكل دائري على جسدها وتخلع سروال الدجين والقميص الفوقي بيد وتمسك بالأخرى طرفا الفوطة. تلبس قميصا أبيض شفافا يشده خيطان إلى كتفيها! فأتذكرها تحت الكرمة1 عند الغروب!

    تضع صفحة جريدة على الحصير وتضع فوقها صينية الشاي. نأكل البيض المقلي بزيت العود والكمون و أتذكرني آكل العدس بالكوز في مطعم المدرسة، والحارس يسب وينفث دخان كازا من منخريه، يسبنا جميعا، يسب المدرسة والمطعم والبلاد والوقت و الشيطان وحتى الله أحيانا.    

 

ليل طويل

 

طار عني النوم و أحسست بالرعب والشلل. جررت الكاشة وغطيت رأسي، تنيت رجلي عند الركبتين، وخفت، خفت.  صرت أرى الطاهر في رأسي، الطاهر بقده وكتفيه العريضتين داخل رأسي. الطاهر والجنوية في يده، يشلخ الطلبة، ويضحك، يضحك. الطاهر في السوق ببلوزته البيضاء، يقف خلف الطاولة، يحمل الجنوية، ويقطع الكرشة واللحم، ينزل بالمقدة على العظم، آهاك الشريف، هاهي كْرِيشة بِيضَا، غِير علف الزرع، آش خاصك آلالا، خذي من هاذ ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

البئر و الحكاية

كتبها رؤى ثقافية ، في 5 فبراير 2008 الساعة: 12:26 م

البئر و الحكاية!

عبد الوهام سمكان

 

يحكى أن القصة وقعت منذ آلاف السنين في البقاع الطاعنة في الجهل و الظلمات، غير أن الجمل المقتضبة التي ما تزال تصوغ حكيها في أحيان كثيرة، واللجوء إلى الصمت والهروب عند كل جرأة على حكيها علانية، والغموض الذي يلف شخصية الراعي ( النبيل والبريء)1 وتعدد الصور حول حياته وموته (هل مات حقا ؟)، كلها تؤكد أن الحكاية تحدث الآن، أوأنها تحدث كل لحظة، أو لربما هي تحدث دون انقطاع!

  بين دوالي العنب الأبيض الممتدة على طول النظر، وقف الراعي بهيئته الوقورة رغم أسماله التي تظهر ملامح فقره الشديد و تيهانه الطويل. صار يحدق في الشمس وهي تغيب. لم يثره شحوبها الخريفي ولا الجبال التي تتوضأ لحظتها بآخر الأشعة قبل ان تتلحف بالظلام. كان يفكر أساسا في عواء الذئاب الذي سيملأ البرية باشتعاله المرعب بعد قليل، وفي الصبية وهم يرتجفون خوفا وبردا تحت أغطيتهم المرقعة، والنساء وهن يرتعشن تحت أجساد رجالهن مبتهجات وخائفات في نفس الآن، ثم انحرف به تفكيره اليائس إلى حالته فأسر متنهدا:

-         يارب، لماذا خلقتني هكذا؟ ليتني صبي مرتعش او امرأة تائهة بين اللذة و الخوف، أو حتى ذئب يشق هذا الهدوء بعوائه!

  ثم سمع أول عواء ذئب فارتعدت فرائصه! كانت الشمس قد غابت نهائيا، والحشرات الليلية أيقظت أصواتها السوداء، وثمة وقع أقدام فِتْيَةٍ تهرول مسرعة بين دروب القرية الضيقة، وكأنها تهرب من موتها او إليه! مد يده إلى أقرب عنقود عنب فأحس الرطوبة حين اندلق الماء البارد لإحدى الحبيبات في باطن كفه. سحب يده ولحس الرطوبة المندلقة، ثم عاد ومد يده من جديد، قطف العنقود و قرفص على الأرض واضعا عكازه بجانبه، وبدأ تناول الحبيبات شاعرا بأول غبطة السكر.

  في الجانب الآخر من القرية، حيث البيت الكبير، جلس الشيوخ والرجال يستمعون برعب إلى رئيس جنود الحاكم، وعلى مبعدة قليلا منهم تكوم الفتية والرعاة في ملابسهم الخشنة، مطلقين العنان لأسماعهم. أبلغ رئيسُ العسكرِ الجموعَ سلامَ وليِّ نعمتِهِ و نعمتهم و ثقته فيهم! ثم بعد العشاء الباذخ حدثهم عن الراعي الهارب، الشاق عصا الطاعة، الكافر بحكمة الرب، الداعي للخراب و الفتنة. وفي النهاية أخبرهم أن نهايته أوشكت، فهو على أي حال لن يستطيع تجاوز قمم الجبال في هذا الوقت من السنة حيث الثلوج على الأبواب،  ومن حسن حظ قريتكم السعيدة أن يحدث هذا بها!

  بقي الرجال صامتين ومترددين! تذكروا الراعي (النبيل)، فأغلبهم يعرفونه، كلهم كانوا رعاة عندما كانوا فتية. بعضهم التقاه في الصحاري يسوق نعاجه ويحمل في يده كتابا ضخما لا يمل من قراءته، وبعضهم التقاه عند أسفل الهضاب أو السهول يغسل الخراف الصغيرة بالماء ويداوي المرضى بأعشاب الحياة، ويمد الأمل للمقهورين والعجزة! وحتى من لم يلتقه حكى له رعاة آخرون عنه.

  تذكروه فتذكروا أحلامهم المعلقة! تذكروا نساءهم المتعبات و أطفالهم الخائفين. ماذا سيقولون لهم حين يعودون الليلة؟ هل يخبروهم بالحق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في الطريق إلى موتي

كتبها رؤى ثقافية ، في 17 ديسمبر 2007 الساعة: 14:05 م

في الطريق إلى موتي

 

عبدالوهام سمكان

 

1- أمام المرآة

 

 

على السلالم النازلة إلى روحِك

ببطء،

روحُك التي تركتها تحدق في الجدار

دون عيون قمرية،

سترى بقايا صورك

تتحول إلى ضباب،

كأنها السلالم اليقظى

تتهاوى.

 

ببطء أقل،

تصعد ديناصورات الخوف القديم

إلى ملامحك

تُقَشِّرُ الهدوء الناسجَ قشرتَه.

ببطء، تصعدُ

هي المتربعة على روحك،

كآلهة شرهة،

لتقضم آخر تباشير الأمان.

 

أقول لك:

هل تموت الآن،

أم هي المرآة تتهشم؟

 

 

2- مساء الفريسة

إلى سركون بولص

الذي على ناصية اليأس

يغزل موته،

أُرَكِّبُ أجزاءَه بصمت القبور في داخلي

بهذا الهذيان الصارخ

من نافذة العالم،

أُرَكِّبُهُ، كقطعة ذكريات

تَدْرُسُها حوافر الزمن

وتمضي…..

 

هذا المساء!

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أصعب موت لأجمل قصة حب

كتبها رؤى ثقافية ، في 29 سبتمبر 2007 الساعة: 14:59 م

انتحار أندري غورز مؤسس مجلة النوفيل أوبسرفاتور، رفقة زوجته
 
 
فيلسوف غادر الحياة هو وزوجته كي لا ينقطع حبهما بموت مفاجىء
عرف أندري غورز في بداياته الأولى كفيلسوف متأثر بسارتر، قبل أن يؤسس رفقة جون دانييل وآخرين مجلة النوفيل أوبسرفاتور، وقد انتحر هو وزوجته يوم الاثنين 24 شتنبر، عن سن تناهز الرابعة والثمانين، وذلك بمنزلهما في فونسون، حسب أقارب للزوجين، حيث تم العثور عليهما مستلقيين جنبا إلى جنب كي لا تتوقف قصة حبهما الكبيرة بموت مفاجىء.
أندري غورز لزوجته:
" تقلص طولك ستة سنتمترات، ولم يعد وزنك يتعدى أربعة وخمسين كيلوغراما، لكنك مازلت دائما جميلة وأنيقة وتثيرين الرغبة، لقد بلغت سنوات عيشنا المشترك 58 عاما، وأنا مازلت أحبك أكثر من أي وقت آخر، مؤخرا وقعت في حبك مرة أخرى وصرت أحمل من جديد فراغا طافحا لا يملؤه إلا جسدك المضموم إلى جسدي»."

انتحر الفيلسوف «أندري غورز» وزوجته يوم الاثنين 24 شتنبر، عن سن تناهز الرابعة والثمانين، وذلك بمنزلهما في فونسون، حسب أقارب للزوجين، حيث تم العثور عليهما مستلقيين جنبا إلى جنب.
ويعتبر الراحل واحدا من أهم الرموز الثقافية لفرنسا، حيث أسس عام 1964 رفقة الصحفي المعروف جون دانييل مجلة النوفيل أوبسرفاتور، موقعا باسم ميشيل بوسكي.
ولد أندري غورز في فبراير 1923، وعرف بكونه مفكرا يهتم بالبيئة السياسية ومناهضة الرأسمالية، ومن أهم أعماله «البيئة والسياسة» و«البيئة والحرية».
ومباشرة بعد تقاعده عن العمل في التسعينيات، انزوى في بيته ومعه زوجته التي كانت تشكو من مرض عانت منه سنوات كثيرة.
كتبت الصحافة الفرنسية عن هذا الانتحار أن أندري غورز وزوجته دورين اختارا الموت معا كما عاشا دون أن يفترقا لحظة واحدة.
ولعله كان يتهيأ إلى هذه اللحظة الحاسمة، إذ أصدر قبل مدة كتابا موجها إلى زوجته يخاطبها بأنها ستبلغ الثانية والثمانين «وتقلص طولك ستة سنتمترات، ولم يعد وزنك يتعدى أربعة وخمسين كيلوغراما، لكنك مازلت دائما جميلة وأنيقة وتثيرين الرغبة، لقد بلغت سنوات عيشنا المشترك 58 عاما، وأنا مازلت أحبك أكثر من أي وقت آخر، مؤخرا وقعت في حبك مرة أخرى وصرت أحمل من جديد فراغا طافحا لا يملؤه إلا جسدك المضموم إلى جسدي».
ومن سخرية القدر الجميلة أن كتابه «رسالة إلى د»الحرف الأول لاسم زوجته، الذي ظهر قبل سنة، عرف نجاحا لم تنله مؤلفاته الفلسفية.
ويشار إلى أن كتابه الأول»الخائن» كتب مقدمته الفيلسوف الفرنسي جون بول سارتر، وذلك عام 1958 ، ومهد له ذلك أن يتعاون مع مجلة «الأزمنة الحديثة» الشهيرة حينه.
وبخصوص زوجته دورين الذي انتحرت معه، فقد تزوجها عام 1949 ورافقت بإخلاص لا مثيل له مسيرته وميولاته كمفكر وكاتب.
في «رسالة إلى د» الذي كتبه وزوجته تعاني من مرض مستفحل، اعترف أندري غورز بأنه اكتشف متأخرا الدور الأساس الذي لعبته في أعماله وحياته معا، وقال: «أحب كل واحد منا ألا يعيش ليرى موت الآخر، وكنا دائما نقول إنه إذا حدثت معجزة وامتلكنا حياة ثانية، فإننا سنعيشها معا».فهل يمكن للحب أن يفضي إلى هذه النتيجة، بين مفكر وكاتب وزوجة قضى معها فترة كبيرة من عمره، وهل الانتحار الذي أقدما عليه هو رسالة منهما إلى الأحياء، عن رغبتهما الجامحة في الحياة، كأنهما أرادا القول: إننا سنستمر نعشق بعضنا أثناء الموت أيضا، رافضين الانفصال عن بعضهما البعض أو أن يغيب الموت واحدا منهما في غفلة من أمرهما ويترك الآخر وحيدا بدون شريك عمره؟
كتبت جريدة «لوموند» عن كتاب أندري غورز الموجه إلى زوجته أنه بقراءة رسالة الحب هذه المكتوبة لامرأة على قيد الحياة، مريضة وتعيش معاناة كبيرة تجعلها مقبلة في كل لحظة على الموت، هذه اللحظة التي يمكن أن تكون بعيدة لكنها قريبة على أي حال «لقد أصبح هذا الموت غير مقبول بالنسبة للذي يقرأ كما هو الحال بالنسبة للذي يكتب، وجاءت الأسطر الأخيرة قابضة للقلب أكثر، ومنبئة بهذا الموت..».
ولد أندري غورز في النمسا من أب يهودي وأم كاثوليكية، وسرعان ما اعتنق الوالد المسيحية، نظرا لنزعة العداء لكل ما هو يهودي والتي كانت سائدة في أواسط العقد الثاني من القرن الماضي.
وفي سنة 1939، أرسلته والدته إلى إحدى المؤسسات الكاثوليكية بمدينة لوزان السويسرية لتجنب تجنيده في الجيش الألماني، وست سنوات بعد ذلك سيتوج تعليمه في مدرسة المهندسين بتخرجه مهندسا كيماويا. في تلك الفترة، أخذ أندري غورز يشارك في بعض لقاءات أدبية تنظمها ج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الغائبون وخيانة الذاكرة

كتبها رؤى ثقافية ، في 25 سبتمبر 2007 الساعة: 14:12 م

الغائب وخيانة الذاكرة

 

عبدالوهام سمكان*

 

 

عرفت الساحة الأدبية والثقافية العربية في السنوات الأخيرة ضمورا من نوع خاص، ارتبط بالأساس بالمبدعين والموت، هذا الذي تسرب إلى أقلام عربية نابضة، قلما يجود التاريخ مرة أخرى بمثيل لها. ولعل فتح صفحة لتلك الأسماء الغائبة، وتعداد مؤلفاتها ووزنها، ودورها التحريضي الذي لعبته ضد الجمود واليأس والخنوع والهروب، خلال مرحلة رمادية انبثقت عن الهزائم المتكررة في شتى المجالات، لن يكون إلا دليلا على الضمور الفعلي الذي سيصاحب غيابها الأشبه بالجماعي.

من الخليج إلى المحيط، من فلسطين إلى المغرب، ينذر أن نجد تراب أرض عربية لم تطأه أقدام و أقلام هؤلاء الغائبين الكبار، الذين بلاشك، غابوا وفي قلوبهم الكثير من الحسرة على هذا الوطن العربي الممزق. ومثلما ينذر أن نجد تراب أرض عربية لم تطأها ولو قدم واحد منهم، فإنه يستحيل أن لا تستقر ذرة من صخب كلماتهم ومواقفهم في قلوب وفكر العديد من الباقين من معاصريهم، وحتى القادمين بعدهم، على امتداد هذه الصحاري الموحشة و الجريحة، القابعة في الصمت والخذيعة و المذلة والإنهيار.

 

مايحز في النفس، ويجعل أثر هذا الضمور أبلغ، ليس في غياب تلك القامات فقط، فالغياب على أية حال يبقى تجربة خاصة  و غامضة وإن كانت مفتوحة في الآن نفسه و تستلزم وجودها على كل كائن حي، ولكن الذي يحز في النفس بشدة، هو ان تقفل الذاكرة الجماعية دفتيها دونهم، وأن تُعَلَّق مشاريعهم غير المكتملة دون أن تجد من يسلط الضوء عليها. فلا وسائل الإعلام العربية المشهورة اليوم بملياراتها المكدسة و صخبها الفانتازي، ولا دور النشر التي لعب بعض الغائبين دورا مهما في انتشارها و شهرتها، ولا الكتاب والفنانون و المفكرون الباقون و الحاضرون الجدد، التفت كما يجب، أو حتى أقل مما يجب، إلى أولئك الغائبين و دورهم الريادي ومشاريعهم التنويرية. لا قناة من القنوات العربية أنجزت و لو روبورطاجا واحدا حقيقيا و جديا، يسلط الأضواء على تاريخ و لو واحد من أولئك الغائبين، وعن تجاربه ومؤلفاته وأفكاره واحتمالاته وأسئلته، هذه التي تعتبر أسئلتنا جميعا، وجسر العبور إلى مستقبل فعلي لهذا الوطن. ولا دار نشر واحدة تفتقت عنها فكرة ترسيخ جائزة قيمة ( ليس بالضرورة ماليا، ولنا في قراءة جائزة الغونكور الفرنسية مثال عن القيمة بعيدا عن المال) تحمل اسم أحد الغائبين، الذي كان يتعامل معها، وبذلك تساهم في حفظ إسمه من النسيان، وتحث على تناول كتاباته دراسة وبحثا، وتكون بذلك هي أيضا أحد أكبر المستفي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصيدتان

كتبها رؤى ثقافية ، في 22 سبتمبر 2007 الساعة: 00:55 ص

قصيدتان لنبض الفؤاد

 

     شعر: أبو الفوارس عبد العزيز

 

شـمس

(…)

قالت

و في وجنتيها

إحمرار الغروب

أحبك

و ثوارت في جزر الغياب

بين أزقة الدروب

شاحبا

كان القمر

في سمائه

ذاك المساء

حين إلتحاقي بها

لم أتبين الطريق

ركض سريع

جهات القلب

ضيعتني

نار الوجد

أوقدت فوانيس

الزقاق الطويل

عند المنعطف الأخير

لمحتها تختفي

في عباءة الليل

تسابق الهروب

خجلي

كقرص شمس

و لأني سليل المد

صباحا قادني

خطوي المتعب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصة قصيرة جديدة

كتبها رؤى ثقافية ، في 16 سبتمبر 2007 الساعة: 23:12 م

الأعمى في العتمة

 

عبدالوهام سمكان

 

 

   كنت مستلقيا على السرير الوحيد في غرفتي السطحية. النافذة كانت مغلقة، فالفصل خريف طاحن، والضوء كان مطفأ. كنت أعرف أنني لن أنام بسهولة، فأعصابي متوترة وقلبي يتألم. لهذا حاولت الإستلقاء على السرير والتأمل في العتمة دون التركيزعلى شيء أو فكرة بعينها، وذلك بغية الحصول على سلام داخلي يقلني دون توتر إلى عالم نوم أرغبه هانئا، وسط خليط من المشاعر المتضاربة. وهكذا فجأة حدث ماحدث: زارني الأعمى!

  كنت مستلقيا، مسترخيا، أحاول أن أترك لي حرية التنقل بين الأزمنة و الأمكنة والصور والذكريات البعيدة، باعتبارها متاهات ساحرة، غير أن فشلي الذريع قبل لحظات، قبل أن أطفئ الضوء و أستلقي، قص من فرصة سلامي الداخلي المنشود. قبل منتصف  الليل ببضع دقائق كنت أنهيت قراءة آخر حكاية من حكايات ألف ليلة وليلة. وقد ترك ذلك في داخلي إحباطا مؤذيا ومضاعفا، يضاهي إحباطي من كوني صاحب طاولة لشواء النقائق، مطارد وغير مرغوب فيه. لم أعرف كيف حدث ولم أجد في كتاب الليالي حكاية " بائع الذرة المقلية مع العبد مسعود و خليفته الطاغية ". إنها حكاية مؤثرة وجميلة، كنت قد قرأتها قبل ما يقارب عشر سنوات، عند قراءتي الأولى في طبعة رديئة لكتاب الحكايات، ولم أعرف كيف استيقظ في الحنين خلال الأيام الاخيرة إلى تفاصيل تلك الحكاية، وسكنتني إلى درجة بدأت أتخيلها ذكرى من ذكرياتي الحميمة، مما دفعني إلى البحث عنها مجددا وسط بحر من الحكايات لا ينتهي.

   بدأت بحثي أولا في فهرس كل جزء على حدة، غير أني لم أعثر على حكايتي ، فاستكنت إلى فكرة مفادها ان ذاكرتي حقا صارت مثقوبة. لقد آمنت في توتر مفرط أن الحكاية موجودة ولكنها بلاشك تحمل عنوان آخر. كنت أعرف أن المضي في هذا الإتجاه ليس سوى حمال يأس، لذلك قررت الحد من توتري والبحث مجددا. وضعت الأجزاء الأربعة قرب السرير، وتوهما مني لتوفير بعض الوقت، بدأت أفتح الأجزاء حيثما أتفق وأقرأ جزءا من الحكاية المفتوحة وانا اقر أنني حين سألمس فيها مؤشرا ولو ضئيلا إلى حكاية بائع الذرة، أعود وأقرأ الحكاية من أولها. غير اني وجدتني اسقط في فخ حكايات جاذبة، وصارت كل حكاية ترميني إلى أخرى دون أن أعثر على حكايتي، وببساطة تَقَبٌّلٍ ادركت أن المضي في هذا الإتجاه هو متاهة المتاهات، فكم من حكاية وجدتها الكاذبة وكنت المخدوع. وهكذا قلت أن لابد مما ليس منه بد، وأعدت قراءة كتاب الليالي.

  في الدرك الأسفل من الهزيمة، وجدتني أغوص في ظلمات من التمني والتوهم والتعجب والإستفهام، بعد ان انهيت كتاب الحكايات دون ان اعثر على حكايتي. كنت متأكدا اني قرات الحكاية من قبل، كتاكدي من أنها ما ينقصني في تلك اللحظة!

كنت مستلقيا. الصراع في أوج غباره بين فكرة الإسترخاء و الـتأمل وبين حقيقة الهزيمة المنغصة. وكانت الغرفة شديدة الظلمة لا يكسرها سوى خيط نور يتسرب خفيفا من فتحة بين ردفة الباب وإطاره. وفجاة من تلك الفتحة تسرب هو .

كنت مستلقيا على ظهري، واضعا مؤخرة راسي على الجدار المقابل للباب، وكان الجزء الاخير من الف ليلة وليلة قرب السرير على أرض الغرفة العارية والباردة، وكنت أضع يدي اليسرى عليه، حين لمحت في لحظة طعن لإغفاءة محتملة ضوء الفتحة يغيب لثانية، وظلا ما كانه شبح يتسرب كخيط دخان ويتضخم فجأة إلى درجة اني رأيت منخطفا بعد لحظة سقوط الضوء المتسرب على جانبه الأيمن ذو العكاز، و تخيلت تحركه المتثاقل إلى الجهة الأخرى من الغرفة، حيث يوجد مكتب صغير مصنوع من تكوم جرائد قديمة بانتظام فوق بعضها البعض ومغلف بقطعة بلاستيك مزوقة، وقربه توجد مكتبتي الصغيرة التي صنعتها بنفسي من أخشاب مهترئة. كانت العتمة في أشدها حين سمعت صوتا هو نفسه الصوت الذي تصدره قوائم الكرسي الحديدية عند احتكاكها بزليج الغرفة. أحسست برعدة وفكرت برمي البطانية عني والوثوب لإشعال الضوء، بينما أتمتم بإيمان مباغث: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم" ومع إتمامها دوت في الغرفة ضحكة مجلجلة ألزمتني فراشي قبل أن ياتيني صوته رخاميا:

-         مابك؟ … أتخاف الأشباح؟ كانت الكلمات كأنها ملفقة! ثم سمعت ضحكة أخف من الأولى، ورغم هلعي شممت فيها رائحة معرفة بعيدة!

-         …….

-         مابك صامت؟ غادر خوفك … فانا على اية حال لست كلبا من كلاب سوقك. ! ثم نفس الضحكة الصغرى التي لمست ألفتها هذه المرة اكثر..

-         من أنت؟

-         …. !؟ أتريد أن توهمني أنك لم تعرفني؟ لابأس… أقول لك من أنا… أنا الأعتم. قهقه قليلا واردف: ألست أنت من يسمني الأعتم؟.

-         من أنت؟

-         ويحك! أنا بورخيس… خورخي لويس بورخيس.

مررت أصابعي على عيني محاولا أن أميز حقيقة أني لست نائما؟ مان الهلع قد غادرني رويدا، وكلاب السوق تراجعت عن مخيلتي، فقررت أن أحسم الأمر، وللتو فكرت بإشعال الضوء قبل أن توقفني كلماته:

-         أعلم أنك الآن تفكر في أن تراني كفاية… تريد أن تحسم أمرك. لكن إعلم ان فكرة الضوء لن تجعلك تراني أبدا.

-         إذن أنت لست بورخيس. قلت شبه مغتبط.

نظر إلي بإمعان وهو يسحب نفسا عميقا من سيجاره الكوبي الثمين، ولم أكن أعرف قبل تلك اللحظة أن بورخيس يدخن، مما سيقوي شكي في كلامه، وكنت خصوصا أستغرب تدخينه لسيجار كوبي باهظ الثمن، هكذا كنت أفكر، غير أن انعكاس الضوء المنبعث من السيجار على ملامح وجهه أسقطني في الحيرة. لقد كان فعلا هو بجبهته المتغضنة، وشعره الرمادي، ولونه المائل إلى الحمرة، وأنفه الفقري، وجفني عينيه البحيريتين، والفراغ الكبير الممتد بين فتحتي أنفه وشفته العليا دون شارب، وذقنه المتساقط. تبا، إنه هو فعلا! كما رأيته سابقا في الصور، ومثلما كنت أتخيله! أحسستني اتمرغ في حيرتي قبل ان ينتشلني مجددا:

- أتعلم أنك في شكك تذكرني بآخري؟ بخورخي لويس بورخيس حين التقيته ذلك الصباح من سنة 1969 في مدينة كمبردج، حين كنت أستريح على مقعد أمام نهر شارل… طبعا أنت تذكر هذه القصة، لأنها في نظرك أردأ قصة قرأتها، رغم أنها في أعماق لا شعورك سحرتك عميقا!

أجبته متباهيا:

- إعلم جيدا انه لم تعجبني أي من قصصك! فبالأحرى ان تسحرني تلك القصة الرديئة! أنت شخص نرجسي حتى بعد موتك، وحتى عندما تأتي ضيفا متوهما! ولعل الأرجنتيين حقيقون بموقفهم منك ومن إبداعاتك المستغلقة عليك في برجك الوهمي. أما بالنسبة لي فما سحرني في العمق، فليس قصصك وإنما طرائق تناولاتك وتقنياتك.

لم أعرف كيف واتتني الكلمات في ردي الأخير، وأحسست ببعض الندم، فسواء أكان الجالس في غرفتي شبحا وهما أم بورخيس ذاته، ماكان علي أن أكون صريحا، جارحا، وعدوانيا حتى تلك الدرجة. لقد كان بالإمكان ان تكون ردة فعله صارمة، ولعل أبسطها ان يغادرني. وأنا في تلك اللحظة كنت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شموع سبتمبر

كتبها رؤى ثقافية ، في 11 سبتمبر 2007 الساعة: 20:16 م

شموع سبتمبر

عبدالوهام سمكان

 

قال:

…آه ياصديقي

هكذا نحن، دائما

بلاصوت…

فوق أضلاعنا تمر جحافل الأفاقين

إلى أثداء البلاد

ليضمروها….

 

قلت:

صمتنا الصوت….

 

قال:

ألا صدى لصمتنا الراعش؟

ولا لأنين الأرض المبتور؟

والسماء التي خَلَّفْنَا

كم صارت بعيدة…؟

كغيمة مستحيلة!

 

قلت:

أغلق النوافذ ياصديقي

و أدر بصرك إلى بئر الروح…

ماتزال تتسلق أزهار بيضاء

سلالم الحياة

وتطل الذكريات كوجوه النساء الغابرات

طرية ومشرقة،

بلا مساحيق ….

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من هم العدميون الحقيقيون

كتبها رؤى ثقافية ، في 5 سبتمبر 2007 الساعة: 23:40 م

تداعيات:

من هم العدميون الحقيقيون بالمغرب؟

عبد الرحيم الخصار *

khassar@gmail.com

 

"ليس الفنان رفضا تاما و لا قبولا تاما لما هو عليه، يجد الفنان نفسه دوما في هذا الالتباس عاجزا عن ان ينكر الواقع، ومع ذلك هو منذورأبدا لمناهضة ما في ذلك الواقع من أشياء غير منتهية باستمرار"       ألبير كامي

 

 

 

    المفهوم الثقافي و السياسي الجديد الذي يواكب انتخابات 2007 بالمغرب هو مفهوم "العدمية" ، و هو بمثابة تهمة تطال جانبا من الصحافة المستقلة ومن المثقفين و المواطنين الذين يعتزمون مقاطعة الانتخابات و لا يرون تقدما كبيرا فيما مرّ و لا يحلمون كثيرا بما سيمرّ.

     وفيما يتعلق بالجانب الثقافي فقد أجرت جريدة الحزب الشيوعي أو الذي كان شيوعيا استطلاعا وسط عدد من المثقفين المغاربة الذين نعتتهم ب"الأدباء الشباب"، وبدا لهذه الجريدة أن هؤلاء "الأدباء الشباب" ينقسمون إلى قسمين :"هناك من يرعى بداخله بذرة التفاؤل و يعلق بالتالي آمالا كبيرة على الحكومة القادمة… وهناك عينة أخرى من الأدباء الذين ترسخت بداخلهم الأفكار العدمية، وباتوا في حالة ميؤوس منها"

    والراجح أن هذا التقديم فيه تسطيح كبير للمسألة، و يصعب بعد قراءة الملف معرفة من هم العدميون الذين تقصدهم الجريدة، ذلك أني لم أر مثقفا عدميا في الاستطلاع إياه، بل إن معظم المتدخلين كانوا واضحين وصرحاء، ويبدو أن الكلمة الأكثر استفزازا هي التي صرّح بها القاص هشام بن الشاوي – و هو الأصغر سنا بين الكتاب الذين شملهم الاستطلاع- الذي قال بأنه لا يهتم بالسياسة ولا تعنيه في شيء و لا يشاهد الأخبار و هو مشغول بكتابة نص روائي في انتظار طبع مجموعته القصصية.

    قد أختلف مع هشام فيما يخص أشكال القطيعة و العزلة، و لكن كتابة رواية بالنسبة لي أنا أيضا أهم و انبل من الحلم بحكومة مقبلة ترعى الثقافة،  و ربما أبدو أنا أيضا عدميا  في نظر أصدقائنا الشيوعيين لأني بدأت تصريحي بهاته الجملة :"بالنسبة لي أنتمي لتلك الفصيلة التي لازالت تؤمن بألا علاقة بين المثقف و السلطة، الحكومة بالن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb




التالي



كل الحقوق غيرمحفوظة للناشر ولذلك يمكنكم إعادة نشرها دون الإشارة إلى مصدرها

-لاحول ولا قوة في بلد مثل بلداننا العربية-